فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 5435

( المبتدأ والخبر ) أنشد فيه وهو الشاهد الثالث والخمسون (1) ( غير مأسوف على زمن ** ينقضي بالهم والحزن ) أورده مثالا لإجراء غير قائم الزيدان مجرى ما قائم الزيدان لكونه بمعناه \ وتخريج البيت على هذا أحد أقوال ثلاثة هو أحسنها وإليه ذهب ملك النحاة الحسن بن أبي نزار وابن الشجري أيضا في أمالية و مأسوف اسم مفعول من الأسف وهو أشد الحزن وباب فعله فرح وعلى زمن متعلق به على أنه نائب الفاعل وجملة ينقضي صفة لزمن وبالهم حال من ضميره أي مشوبا بالهم فلما كانت غير للمخالفة في الوصف وجرت لذلك مجرى حرف النفي وأضيفت إلى اسم المفعول المسند إلى الجار والمجرور والمتضايفان بمنزلة الاسم الواحد سد ذلك مسد الجملة كأنه قيل ما يؤسف على زمن هذه صفته قال أبو حيان في تذكرته ولم أر لهذا البيت نظيرا في الأعراب إلا بيتا في قصيدة المتنبي يمدح بها بدر بن عمار الطبرستاني يقول فيها + ( الرمل ) + ( ليس بالمنكر أن برزت سبقا ** غير مدفوع عن السبق العراب ) ف العراب مرفوع بمدفوع ومن جعله مبتدأ فقد أخطأ لأنه يصير التقدير

1- ( المديد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت