فهرس الكتاب

الصفحة 3517 من 5435

يقول: ورثنا مجد عتابٍ وكلثوم وبهم بلغنا ميراث الأكارم أي: حزنا مآثرهم ومفاخرهم فشرفنا بها وكرمنا .

وأنشد بعده ( الشاهد التاسع عشر بعد الستمائة ) وهو من أبيات الإيضاح للفارسي: الطويل ( فإنا رأينا العرض أحوج ساعةً ** إلى الصون من ريط يمانٍ مسهم ) على أنه يجب أن يلي أفعل التفضيل إما من التفضيلية كما في قولهم: زيد أفضل من عمرو وإما معموله كما في البيت فإن ساعةً ظرف لأحوج .

ومثله قوله تعالى: النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وقال تعالى: قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه .

وقد يفصل بالنداء أيضًا . قال جرير: الكامل ( لم ألق أخبث يا فرزدق منكم ** ليلًا وأخبث بالنهار نهارا ) قال أبو البقاء في شرح الإيضاح: رأينا هنا بمعنى علمنا . وأحوج اسم يراد به التفضيل وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت