فهرس الكتاب

الصفحة 4183 من 5435

وأنشد بعده ( الشاهد الثاني والخمسون بعد السبعمائة ) الوافر ( فعادى بين هاديتين منها ** وأولى أن يزيد على الثلاث ) على أن أولى من مرادفات كاد ولا تستعمل إلا مع أن .

كذا قال ابن مالك في التسهيل ومثل له شراحه بهذا البيت .

قال ابن عقيل: عادى من العداء بكسر العين وهو الموالاة بين الصيدين بصرع أحدهما على أثر الآخر في طلق واحد ومنه قول امرئ القيس: الطويل ( فعاد عداء بين ثور ونعجة ** داركًا ولم ينضح بماء فيغسل ) والهادية: أول الوحش ومنه قول امرئ القيس: ( كأن دماء الهاديات بنحره ** عصارة حناء بشيب مرجل ) وقال صاحب الصحاح: أنشد الأصمعي هذا البيت وقال: أي قارب أن يزيد . قال ثعلب: ولم واستظهر الشارح المحقق أن يكون أولى المستعمل مع أن فعلًا تامًا متعديًا وأن مع منصوبه مفعولًا لأولى فإنه بمعنى قارب وهو فعل متعد . وإنما استظهره للزوم أن مع الفعل وهذا خلاف شأن أفعال المقاربة .

وأما أولى المستعمل مع اللام في قولهم: أولى لك وأولى له وأولى لي فهو اسم للوعيد غير منصرف للعلمية ووزن الفعل . لا أفعل تفضيل لأفعل بدليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت