وأنشد بعده وهو ( الشاهد السابع والسبعون بعد المائتين ) الوافر ( ندمت على لسان كان منّي ** فليت بأنّه في جوف عكم ) على أنّ الباء قد تزاد بعد ليت كما هنا .
قال أبو زيد في نوادره: الباء زائدة والوجه فليت أنّه .
قال أبو عليّ في التذكرة القصرية: وجه زيادة الباء في اسم ليت شبه ليت لنصبها ورفعها بالفعل والفعل يصل تارةً بنفسه وأخرى بالباء قال تعالى: ألم يعلم بأنّ الله يرى ويعلمون أنّ الله هو الحقّ المبين .
ومثله في أنه لما أشبه الفعل عديّ تعديته تارةً بنفسه وأخرى بحرف الجر يا زيد وبالزيد .
فإن قلت: فهل يكون على إضمار اسم ليت كقوله: الطويل ( ألا ليت أنّي يوم تدنو منيّتي ** شممت الذي ما بين عينيك والفم ) فغن ذلك لا يستقيم لئلا يبتدأ بأنّ مفتوحة .
وسدّ الظرف في خبر أنّ مسدّ خبر ليت كما سدّ في قولك علمت أن زيدًا في الدار مسدّ )
المفعول الثاني . وجواز حذف الخبر في ليت وأنّ وبابه بوقوع الجمل أخبارًا لها . انتهى .
وقال في الحجة عند قوله تعالى: ولكنّ الشّياطين كفروا من سورة البقرة: فأما ما أنشده أبو زيد: