و الثاني طرفة بن ألاءة بن نضلة بن المنذر بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم . و الثالث طرفة الجذمي أحد بني جذيمة العبسي .
وأنشد بعده وهو الشاهد الثالث والخمسون بعد المائة ) وهو من شواهد سيبويه: ( ويأوي إلى نسوةٍ عطلٍ ** وشعثًا مراضيع مثل السعالي ) على أن قوله: شعثًا منصوب على الترحم كالذي قبله .
قال سيبويه: وشعثًا منصوب بإضمار فعل . قال الأعلم: لأنه لما قال: نسوةٍ عطل علم أنهن شعثٌ . فكأنه قال: وأذكرهن شعثًا . إلا أنه فعل لا يظهر لأن ما قبله دل عليه فأغنى عن ذكره .
وقال ابن خلف: الشاهد أنه نصب شعثًا كأنه حيث قال: إلى نسوة عطل صرن عنده ممن علم أنهن شعث ولكنه ذكر ذلك تشنيعًا لهن وتشويهًا . قال الخليل: كأنه قال: أذكرهن شعثًا إلا أن هذا فعلٌ لا يستعمل إظهاره لأن ما قبله قد دل عليه فأغنى عن ذكره على ما يجري الباب عليه في المدح والذم .
وأنشده سيبويه في موضع آخر أيضًا قبل هذا يجر شعثٍ عطفًا على عطل .