ويروى: تعيشوا . كانوا يتلصصون ويتغاورون لأنهم في زمن قحط فقال لهم ذلك .
والمعنى: كلوا قليلًا تكونوا أعفاء لا يصدر منكم فعل قبيح كالإغارة والتلصص . أو تعيشوا )
ولا تموتوا فإن زمانكم زمن قحط أهله جائعون . انتهى .
والبيت من أبيات سيبويه الخمسين التي لم يعلم قائلها . والله أعلم .
وأنشد بعده ( الشاهد السادس والسبعون بعد الخمسمائة ) الطويل لنا إبلان فيهما ما علمتم على أنه يجوز تثنية اسم الجمع على تأويل: فرقتين وجماعتين .
قال ابن يعيش في شرح المفصل: القياس يأبى تثنية الجمع . وذلك أن الغرض من الجمع الدلالة على الكثرة والتثنية تدل على القلة فهما معنيان متدافعان ولا يجوز اجتماعها في كلمةٍ واحدة .
وقد جاء شيء من ذلك عنهم على تأويل الإفراد قالوا: إبلان وغنمان وجمالان . وحكى أقول: المراد من تثنية الجمع تضعيفه بجعله مثلين من نوعين فلا تدافع بين التثنية والجمع إلا إذا توجها إلى مفرد .