)أعشى همدان واسمه عبد الرحمن بن عبد الرحمن .
ولا يخفى أن هذا الشاعر إسلامي في الدولة المروانية زمن الحجاج ولم يكن في زمن الأسود بن المنذر .
وأنشد بعده ( الشاهد الثامن والتسعون بعد السبعمائة ) الكامل ( إن يقتلوك فإن قتلك لم يكن ** عارًا عليك ورب قتل عار ) على أن الأخفش استدل به على اسمية رب فهي مبتدأ وعار خبرها .
وأقول: مفهوم أنه يجوز على خلاف الأولى ما ذكره الأخفش وهو خلاف ما اختار فيها من أنها مبتدأ لا خبر له فكان الظاهر على مذهبه أن لا يذكر الأولى .
ومن جعل رب حرف جر زائدًا لا يتعلق بشيء قال: قتل المجرور في محل مبتدأ مرفوع وعار خبره وما في رب من معنى التكثير هو المخصص لابتدائيه قتل .