فهرس الكتاب

الصفحة 5429 من 5435

والمشهور الأول .

ومما تحكي العرب عن الضب من أكاذيبهم أنه إذا ولد للضب ولد قال: يا بني اتق الحرش .

قال: وما الحرش قال: إذا سمعت حركةً بباب الجحر فلا تخرج .

فسمع يومًا صوت فأس يحفر به جحرهما فقال: يا أبت أهذا الحرش فقال: هذا أجل من الحرش فصار مثلًا يضرب لمن يخاف شيئًا فيقع في أشد منه .

وإنما ضحكت منه استخفافًا به لما رأته يصيد الضب لأنه صيد العجزة والضعفاء .

ورواه الزجاجي في أماليه الوسطى كذا: تعجبت لما رأتني أحترش وقوله: ولو حرشت التفات من الغيبة إلى الخطاب يعني لو كنت تصيدين الضب لأدخلته في فرجك دون فمك إعجابًا به وإعظامًا للذته .

والحر بالكسر للمهملة: فرج المرأة وأصله حرح بسكون الراء فحذفت الحاء الأخيرة منه واستعمل استعمال يدٍ ودم ويدل عل أصله تصغيره وجمعه فإنه يقال: حريح وأحراح .

ولم أقف على قائله ولا على تتمته . والله أعلم .

وأنشد بعده ( الشاهد السابع والخمسون بعد التسعمائة ) وهو آخر الشواهد: الطويل (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت