( اسم الإشارة ) أنشد فيه الشاهد التاسع بعد الأربعمائة وهو من أبيات المفصل: الكامل ( ذمّ المنازل بعد منزلة اللّوى ** والعيش بعد أولئك الأيّام ) على أن أولاء يشار به إلى جمع عاقلًا كان أو غيره كما في البيت فإن أولاء أشير به إلى الأيام وهو جمع لغير من يعقل . وكذا قوله تعالى: إنَّ السَّمعَ والبَصَر والفُؤَادَ كُلُّ أولئكَ كَانَ عنهُ مسؤُولا .
قال ابن هشام في شرح الشواهد: ويروى الأقوام بدل الأيام فلا شاهد فيه . وزعم ابن عطية أن هذه الرواية هي الصواب وأن الطبري غلط إذ أنشده الأيام وأن الزجاج تبعه في هذا الغلط .
انتهى .
قلت: رواه محمد بن حبيب في النقائض ومحمد بن المبارك في منتهى الطلب من أشعار العرب: الأقوام كما قال ابن عطية .