قال الجوهري: ملاك الأمر وملاكه أي: بالكسر والفتح: ما يقوم به . والشيمة بالكسر: الخلق .
والأدب الذي تعرفه العرب هو ما يحسن من الأخلاق وفعل المكارم مثل ترك السفه وبذلك المجهود وحسن اللقاء . )
والنصب والرفع في قافيتي البيتين رواهما ابن جني والطبرسي من شراح الحماسة .
وأنشد بعده ( الشاهد الرابع عشر بعد السبعمائة ) البسيط ( أرجو وآمل أن تدنو مودتها ** وما إخال لدينا منك تنويل ) على أنه قد ألفى إخال عن العمل مع تقدمه .
وقال ابن هشام في شرح بانت سعاد: وجه إلغاء إخال هنا عدم تصدرها فإن حرف النفي لما تقدمها أزال عنها التصدر المحض فسهل إلغاءها كما سهل إلغاء ظننت تقدم متى وإني في: متى ظننت زيد منطلق وقول الحماسي: إني وجدت ملاك الشيمة الأدب أو يكون الإلغاء على تقدير حرف النفي داخلًا على الجملة الاسمية وتقدير إخال معترضًا بينهما . اه .
ويجوز أن يخرج أيضًا كالذي قبله إما على تقدير لام الابتداء أو على تقدير ضمير الشأن فيكون على الأول معلقًا عن العمل في اللفظ ويكون جملة: لدينا منك تنويل في موضع المفعولين .