( الشاهد التاسع بعد الستمائة ) وهو من شواهد سيبويه: الطويل ( وكرار خلف المجحرين جواده ** إذا لم يحام دون أنثى حليلها ) على أنه قد فصل اسم الفاعل المضاف إلى مفعوله عنه بظرفٍ والأصل: وكرار جواده خلف المجحرين .
وهذه رواية الفراء قال في تفسيره: إذا اعترضت صفةٌ بين خافض وما خفض جاز إضافته مثل قولك: هذا ضارب في الدار أخيه ولا يجوز إلا في شعر مثل قوله: الطويل ( مؤخر عن أنيابه جلد رأسه ** فهن كأشباه الزجاج خروج ) بخفض جلد .
وقال الآخر: وكرار دون المحجرين جواده . . . . . . البيت بخفض جواده .
وزعم الكسائي أنهم يؤثرون النصب إذا حالوا بين الفعل والمضاف بصفة فيقولون: هو ضارب والصفة عند الكوفيين: الجار والمجرور والظرف .