وتقدم نقل كلام الفراء برمته في الشاهد الحادي والتسعين بعد المائتين .
وأما عند سيبويه فهو مضافٌ إلى خلف وجواده منصور . وهذا نصه: ولا يجوز: يا سارق الليلة أهل الدار إلا في الشعر أي: بنصب الليلة وجر أهل كراهية أن يفصلوا بين الجار والمجرور . وإذا كان منونًا . فهو بمنزلة الفعل الناصب تكون الأسماء فيه منفصلة .
قال الشماخ: الرجز ( رب ابن عمٍّ لسليمى مشمعل ** طباخ ساعات الكرى زاد الكسل ) وقال الأخطل: وكرار خلف المجحرين جواده . . . . . . . . البيت قال الأعلم في البيت الأول: الشاهد فيه إضافة طباخ إلى ساعات ونصب زاد على التعدي والتقدير: طباخ ساعات الكرى على تشبيه الساعات بالمفعول به لا على الظرف . )
ولا يجوز الإضافة إليها وهي مقدرة على أصلها من الظرف لأن الظرف يقدر فيه حرف الوعاء وهو في والإضافة إلى الحرف غير جائزة وإنما يضاف إلى الاسم .
ولما أضاف الطباخ إلى الساعات على هذا التأويل اتساعًا ومجازًا عداه . إلى الزاد لأنه المفعول به في الحقيقة . انتهى .
وتقدم شرحه في الشاهد المذكور .