فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 5435

والثاني: الأغلب الكلبي ولم أجد له في أشعار كلب شعرًا وأظن شعره درس فلم يدرك والثالث: الأغلب بن نباتة الأزدي ثم الدوسي أنشد له بندار شعرًا في معاني الشعر ولم أر له ذكرًا في أشعار الأزد وأظنه إسلاميًا متأخرًا .

وأنشد بعده وهوالشاهد الثاني والعشرون بعد المائة ) طلب المعقب حقه المظلوم على أن فاعل المصدر وإن كان مجرورًا بإضافة المصدر إليه محله الرفع فالمعقب فاعل وهذا عجز وصدره: حتى تهجر في الرواح وهاجها وهو من قصيدة للبيد بن ربيعة الصحابي . وصف به مع أبيات حمارًا وأتانه شبه به ناقته .

وقبله: ( لولا تسليك اللبانة حرةٌ ** حرجٌ كأحناء الغبيط عقيم ) لولا هنا تخصصية . و التسلية: إزالة الهم وضمنه معنى النسيان . و اللبانة: الحاجة . و الحرج بفتح الحاء والراء المهملتين والثالث جيم: الناقة الضامرة . و الغبيط بفتح الغين المعجمة: الرحل وهو للنساء يشد عليه الهودج . و أحناؤه: عيدانه في الصحاح: الحنو بالكسر: واحد أحناء السرج والقتب . وحنو كل شيء أيضًا: اعوجاجه . و العقيم: التي لا تلد يريد: أنها قوية صلبة لم يصبها ما يوهنها من فقد أولادها وغير ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت