وأنشد بعده ( الشاهد الرابع والسبعون بعد الأربعمائة ) ( ترد بحيهلٍ وعاجٍ وإنما ** من العاج والحيهل جن جنونها ) على أن اسم الصوت إذا قصد به لفظه أعرب كما في البيت فإن عاج وهو زجرٌ للإبل لتسرع لما قصد لفظه أعرب بالجر والتنوين أولًا وبالجر والتعريف ثانيًا . أي: أنها ترد بمجرد ذكر هذه الكلمة وهي اسم فعل كما تقدم . وأنشد ثعلب في أماليه بيتًا فيه حيهل معرفًا باللام ونقله ابن بري في حاشية الصحاح قال: قد عرفت العرب حيهل كقوله: ( وقد غدوت قبل رفع الحيهل ** أسوق نابين ونابًا مِ الإبل ) قال: والنابان: العجوزان . و مِ الإبل أصله: من الإبل فحذفت منه النون . والبيت الشاهد نسبع الشارح المحقق لجهم بن العباس ولم أره إلا في شرحه ولا أعرف جهمًا من هو . والله أعلم . وأنشد بعده: تداعين باسم الشيب في متثلم