ثم اختلف الناس في نسبة البيت الشاهد أعني: الحافظو عورة العشيرة فنسبه التّبريزيّ في شرح إصلاح المنطق والجواليقيّ في شرح أدب الكاتب وابن برّيّ في حواشي صحاح الجوهريّ إلى عمرو من امرئ القيس كما نسبناه نحن .
ونسبه ابن السيرافيّ في شرح أبيات الإصلاح لشريح بن عمروان من بني قريظة قال: ويقال: إنّه لمالك بن العجلان الخزرجيّ . ونسبه ابن السيد في شرح أبيات الجمل وفي شرح أبيادت أدب الكاتب وابن هشام اللّخميّ في شرح أبيات الجمل وعلي بن حمزة في أغلاط الرّواة والعباسيّ في شرح أبيات التلخيص لقيس بن الخطيم .
والعجب من العينيّ أنه نقل عن اللّخميّ أنّه لعمرو بن امرئ القيس . والله أعلم .
وأنشد بعده وهو ( الشاهد التاسع والتسعون بعد المائتين ) وهو من شواهد س: الوافر ( أنا ابن التّارك البكري بشرًا ) هذا صدر وعجزه: عليه الطّير ترقبه وقوعا على أنّه عند المبرد لا يتبع مجرور ذي اللام إلاّ ما يمكن وقوعه موقع متبوعه: فبشر