وأنشد بعده ( الشاهد الواحد بعد الخمسمائة ) الرجز أما ترى حيث سهيلٍ طالعا وبعده: نجمًا يضيء كالشهاب ساطعا على أن حيث مضافةٌ إلى مفرد بندرة وسهيل مجرور بإضافة حيث إليه . وفي هذه الصورة يجوز بناء حيث وإعرابها .
وروي: برفع سهيل على أنه مبتدأ محذوف الخبر أي: موجود فتكون حيث مبنية مضافة إلى الجملة وهي هنا على كل تقدير وقعت مفعولًا لترى لا ظرفًا له . هذا محصل كلام الشارح المحقق .
قال أبو علي في إيضاح الشعر: هذا البيت أنشده الكسائي وجعل حيث اسمًا ولم يعربه لأن كونه اسمًا لا يخرجه عن البناء كقوله تعالى: من لدن حكيمٍ خبير . يريد أن موضع حيث النصب بترى فإن قلت: إن حيث إنما جاء