وأحد هذه الثلاثة هو المناسب وعليه ففيه حذف مضاف أي: لم يوفون بذمة الجار .
وهذا البيت أنشده الأخفش والفارسي وغيرهما ولم أجد من عزاه إلى قائله ولا من ذكر له تتمة . والله أعلم به .
وأنشد بعده ( الشاهد السابع والسبعون بعد الستمائة ) الطويل . ( فأضحت مغانيها قفارًا رسومها ** كأن لم سوى أهل من الوحش توهل ) على أن لم قد فصلت في الضرورة من مجزومها فإن الأصل: كأن لم توهل سوى أهل من الوحش . ( نوائب من لدن ابن آدم لم تزل ** تباكر من لم بالحوادث تطرق ) وأنشد بعده قوله: فأضحت مغانيها البيت وقد فصل في الأول بين لم ومجزومها وهو تطرق بالمجرور وفصل في الثاني بالظرف بينهما .
وكذلك صنع ابن هشام في المغني قال: وقد تقصل من مجزومها في الضرورة بالظرف كقوله: الوافر (