( النكرة والمعرفة ) أنشد فيه ( الشاهد الرابع والعشرون بعد الخمسمائة ) وهو من شواهد س: الوافر أظبيٌ كان أمك أم حمار على أن الضمير المستتر في كان نكرة لأنه عاد على نكرة غير مختصة بشيءٍ وهو ظبي .
وقد تكلم الشارح المحقق عليه في باب الأفعال الناقصة وسيأتي إن شاء الله الكلام عليه هناك .
ولنشرح هنا الشعر ونعين قائله فنقول: هو من أبيات أوردها أبو تمام في كتاب مختار أشعار القبائل ونسبها لثروان ابن فزارة بن عبد يغوث العامري وهي: ( وكائن قد رأيت من اهل دارٍ ** دعاهم رائدٌ لهم فساروا ) ( فأصبح عهدهم كمقص قرنٍ ** فلا عينٌ تحس ولا أثار )