فهرس الكتاب

الصفحة 3535 من 5435

وأنشده بعده ( الشاهد الثاني والعشرون بعد الستمائة ) الطويل ملوكٌ عظامٌ من ملوكٍ أعاظم على أن أعاظم بمعنى عظام وهو جمع أعظم بمعنى عظيم غير مراد به التفضيل . ولو كان مرادًا للزم الإفراد والتذكير .

ويأتي فيه ما نقله الشاطبي عن الفارسي من أنه جمع عظيم مع حذف الزيادة .

والمصراع من أبياتٍ لأعرابيٍّ . والرواية كذا: ( توسمته لما رأيت مهابةً ** عليه وقلت المرء من آل هاشم ) ( فقمت إلى عنزٍ بقية أعنزٍ ** لأذبحها فعل امرىءٍ غير نادم ) ( فعوضني عنها غناي ولم تكن ** تساوي عنزي غير خمس دراهم ) ( فقلت لأهلي في الخلاء وصبيتي ** أحقًا أرى أم تلك أحلام نائم ) ( فقالوا جميعًا لا بل الحق هذه ** تخب بها الركبان وسط المواسم ) ( بخمس مئينٍ من دنانير عوضت ** من العنز ما جادت به كف حاتم ) روي أن عبيد الله بن العباس رضي الله عنهما خرج مرةً من المدينة يريد معاوية في الشام فأصابته سماء فنظر إلى نويرةٍ عن يمينه فقال لغلامه: مل بنا إليها .

فلما أتياها إذا شيخ ذو هيئة رثة فقال له: أنخ انزل حييت ودخل إلى منزله فقال لامرأته: هيئي شاتك أقضي بها ذمام هذا الرجل فقد توسمت فيه الخير فإن يكن من مضر فهو من بني عبد المطلب وإن يكن من اليمن فهو من بني آكل المرار . )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت