وقال أبو عبيد: في أثر عمر قولان: يقال هو من الغلظ ومنه قيل للغلام إذا شب وغلظ: قد تمعدد .
قال الراجز: ربيته حتى إذا تمعددا ويقال: معناه تشبهوا بعيش معدٍ . وكانوا أهل قشف وغلظ في المعاش . يقول: فكونوا مثلهم ودعوا التنعم وزي العجم . قال: وهكذا هو في حديث آخر: عليكم باللبسة المعدية . اه .
وقال ابن دريد في الجمهرة: التمعدد: الشدة والقوة . وأنشد هذا الرجز ثم قال: والمعدة من هذا اشتقاقها . ومعدان: اسم رجل أحسب اشتقاقه من المعدة . اه .
وقوله: وآض نهدًا إلخ آض بمعنى صار . والنهد بفتح النون وسكون الهاء: العالي المرتفع .
والحصان بكسر الحاء هو الذكر من الخيل . والأجرد: مما تمدح به الخيل ومعناه القصير والعجاج تقدمت ترجمته في الشاهد الحادي والعشرين من أوائل الكتاب .
وأنشد بعده ( الشاهد الرابع والأربعون بعد الستمائة ) الكامل