وألحقه بالقوم حتى لاحق وقول العجير: فبيناه يشري رحله قال قائل أي: حتى هو وبينا هو وحذفهما يؤدي إلى بقاء الضمير المنفصل على حرف واحد وذلك قبيح لأنه عرضة للابتداء فلا اقل من أن يكون على حرفين: حرف يبتدأ به وحرف يوقف عليه . اه .
وأكفيه: مضارع كفاه الشيء متعد إلى مفعولين بمعنى منعته الشيء . وما المفعول الثاني موصولة أو نكرة موصوفة . والسؤل: ما يسأل مفعول ثان لأعطى .
وألحقه: مضارع ألحقه بكذا أي: أتبعه به فلحق هو به . وأما ثلاثيه فيقال: لحقته ولحقت به من باب تعب لحقًا بالفتح: أدركته يتعدى تارة بنفسه وتارة بالباء . كذا في المصباح . وصلة )
لاحق في البيت محذوف تقديره: حتى هو لاحق بهم .
والبيت لم أقف على خبر له . والله أعلم .
وأنشد بعده ( الشاهد الحادي والثمانون بعد السبعمائة ) الوافر ( فلا والله لا يلقاه ناس ** فتى حتاك يا ابن أبي يزيد