فهرس الكتاب

الصفحة 4494 من 5435

( الشاهد الثاني عشر بعد الثمانمائة ) ( وقتيل مرة أثأرن فإنه ** فرغ وإن أخاهم لم يقصد ) على أنه قد يخلو المضارع عن اللام استغناء بالنون كما هنا والأكثر لأثأرن بهما جميعًا .

وهذا كقول ابن مالك في التسهيل: وإن كان أول الجملة مضارعًا مثبتًا مستقبلًا غير مقارن حرف تنفيس ولا مقدم معموله لم تغنه اللام غالبًا عن نون التوكيد . وقد يستغنى بها عن اللام . انتهى .

وذهب ابن عصفور في كتاب الضرائر إلى أن حذف اللام ضرورة . وتبعه ابن هشام في المغني فقال: حذف لام لأفعلن يختص بالضرورة . وأنشد البيت .

وهذا مذهب البصريين والأول مذهب الكوفيين كما بينه الشارح المحقق .

والبيت من قصيدة لعامر بن الطفيل العامري تقدم شرح أبيات من أولها في الشاهد الثامن والستين بعد المائة . وقبل هذا البيت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت