فهرس الكتاب

الصفحة 4495 من 5435

( ولأثأرن بمالك وبمالك ** وأخي المروراة الذي لم يسند ) وقوله: ولأثأرن اللام في جواب قسم مقدر أي: والله لأثأرن أي: لآخذن بثأرهم وأقتلن بهم من بني مرة من عوف الذبياني .

والثأر بالهمزة ويخفف: الذحل يقال: ثأرت القتيل وثأرت به من باب نفع إذا قتلت قاتله .

والمروراة بفتح الميم والرائين المهملتين وسكون الواو بينهما: أجبل لأشجع بن ريث بن غطفان .

وأراد بأخي المروراة الحكم بن الطفيل العامري وهو أخو عامر بن الطفيل خنق نفسه تحت شجرة بالمروراة خوفًا من الأسر كما يأتي بيانه .

وقول: الذي لم يسند أي: لم يدفن بل أكلته السباع والطيور .

وقوله: وقتيل مرة أثارن . . . إلخ قال ابن الأنباري في شرح المفضليات: رواه الضبي: بخفض أما الأول فعلى أن الواو للقسم وقتيل مقسم به وأراد به أخاه الحكم بن الطفيل وأعاده مبهمًا تفخيمًا له .

ومرة: أبو قبيلة وهو مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر .

وقول بن الملا في شرح المغني: مرة: قبيلة من قريش كلام من لم يصل إلى العنقود . وأثارن جواب )

القسم ومفعول أثرن محذوف والتقدير: أثارنه أو أثارن به . وعلى هذا يكون الاستشهاد . وإن كانت الواو للعطف على مالك فأثرن تأكيد لقوله: لأثأرن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت