وهو ابن حصين ابن ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد بن كعب بن بجالة . إلى آخر النسب . ( الشاهد الحادي والخمسون بعد الستمائة ) وهو من شواهد س: الطويل ( لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها ** وأمكنني منها إذن لا أقيلها ) على أن إذن لا تعمل في المضارع الذي يقع جوابًا للقسم الذي قبلها كما في البيت . ف إذن مهملة لعدم التصدر ولا أقيلها مرفوعٌ وهو جواب القسم المذكور في بيت قبله وهو: ( حلفت برب الراقصات إلى منًى ** يغول الفيافي نصها وزميلها ) واللام في لئن هي اللام المؤذنة ويقال لها الموطئة لأنها آذنت أي: أعلمت ووطأت أن الجواب للقسم المذكور جريًا على المألوف المشهور في اجتماع الشرط والقسم أن يكون الجواب للسابق منهما وجواب المؤخر محذوفٌ لسد المذكور مسده .
قال سيبويه: ومن ذلك: والله إذا لا أفعل من قبل أن أفعل معتمد على اليمين وإذن لغو .