( إن يحسدوني فإني غير لائمهم ** قبلي من الناس أهل الفضل قد حسدوا ) وحكى أبو عثمان عن أبي زيد أن العرب لا تقول: حسد حاسدك أي: بالبناء للمفعول لأنه إذا قال له ذلك دعا له بأن يكون له ما يحسد عليه ولكنهم يقولون: حسد لحاسدك . انتهى .
وترجمة ربيعة بن مقروم تقدمت في الشاهد الرابع والأربعين بعد الستمائة .
وأنشد بعده ( الشاهد الحادي والعشرون بعد الثمانمائة ) ( وقلن على الفردوس أول مشرب ** أجل جير إن كانت أبيحت دعاثره ) على أن جير قد تستعمل في غير القسم كما هنا فإنها حرف تصديق بمعنى نعم بدون قسم .
وصنيع الجوهري يوهم أنها مع القسم لأنه قال: قولهم جير لا آتيك بكسر الراء: يمين للعرب ومعناها حقًا . وأنشد هذا البيت بعينه .