والبائن: الذي يكون عند يمين الحلوبة . والمستعلي على يسارها . قال الزمخشري: قولهم: است البائن أعلم مثلٌ يضرب لمن ولي أمرًا وصلي به فهو أعلم به من غيره . وقيل يضرب لكل ما ينكر وشاهده حاضر .
وأنشد بعده ( الشاهد الحادي عشر بعد الخمسمائة ) الرجز من أين عشرون لها من أنى على أن أنى تجر بمن ظاهرة كما في البيت ومقدرة كما قدره الشارح المحقق .
وهذا البيت من أرجوزة رواها أبو الحسن الأخفش في شرح نوادر أبي زيد عن ثعلب وهي: الرجز ( لأجعلن لابنة عثمٍ فنا ** من أين عشرون لها من أنى ) ( حتى يصير مهرها دهدنا ** يا كروانًا صك فاكبأنا ) ( فشن بالسلح فلما شنا ** بل الذنابى عبسًا مبنا ) ( أإبلي تأخذها مصنا ** خافض سن ومشيلًا سنا ) وروى أبو زيد في نوادره البيت الأول والثالث فقط وروى: زيد