فهرس الكتاب

الصفحة 4289 من 5435

المسجد ثم قال: علي لله بكل حصاة مائة حجة إن كنت أبالي . فقلت له: أنت رجل ماجن والكلام معك ضائع . ثم انصرفت .

وروى بسنده أيضًا أنه كان بالكوفة ثلاثة نفر يقال لهم الحمادون: حماد عجرد وحماد الراوية وحماد بن الزبرقان يتنادمون على الشراب ويتناشدون الأشعار ويتعاشرون معاشرة جميلة وكانوا كأنهم نفس واحدة وكانوا يرمون بالزندقة جميعًا .

وقد هجاه أبو الغول الطهوي بقوله: الكامل ( نعم الفتى لو كان يعرف ربه ** أو حين وقت صلاته حماد ) ( ضمت مشافره الشمول فأنفه ** مثل القدوم يسنها الحداد ) وأنشد بعده ( الشاهد الخامس والسبعين بعد السبعمائة ) الطويل ( فليت لنا من ماء زمزم شربة ** مبردة باتت على طهيان ) على أن من قد تأتي للبدل . أي: فليت لنا شربة بدل ماء زمزم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت