فهرس الكتاب

الصفحة 962 من 5435

( باب المفعول معه ) أنشد فيه وهو الشاهد الثمانون بعد المائة ( جمعت وفحشًا غيبة ونميمة ** ثلاث خلال لست عنها بمرعوي ) على أن أبا الفتح ابن جني أجاز تقدم المفعول معه على المعمول المصاحب متمسكًا بهذا البيت والأصل جمعت غيبة وفحشًا . والأولى المنع رعاية لأصل الواو . والشعر ضرورة .

أقول: ذكره ابن جني في الخصائص قال: ولا يجوز تقديم المفعول معه على الفعل من حيث كانت صورة هذه الواو صورة العاطفة ألا تراك لا تستعملها إلا في الموضع الذي لو شئت لاستعملت العاطفة فيه فلما ساوقت حرف العطف قبح: والطيالسة جاء البرد كما قبح: وزيد قام عمرو لكنه يجوز جاء والطيالسة البرد كما تقول: ضربت وزيدًا عمرًا قال: جمعت وفحشًا غيبة ونميمة وقال ابن الشجري في أماليه: ولا يجوز تقديم التابع على المتبوع للضرورة إلا في العطف دون الصفة والتوكيد والبدل . ثم قال: وإنما جاز في الضرورة تقديم المعطوف لأن المعطوف غير المعطوف عليه والصفة هي الموصوف وكذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت