فهرس الكتاب

الصفحة 3741 من 5435

فكي إما تعليلة مؤكدة للام أو مصدرية مؤكدة بأن ولا تظهر أن بعد كي إلا في الضرورة كقوله: كيما أن تغر وتخدعا وقوله: أردت لكيما إلخ ما: صلة وزائدة . والطيران هنا مستعارٌ للذهاب السريع . والقربة: بكسر القاف معروفة .

وتتركها: منصوب بالعطف على تطير . والترك يستعمل بمعنى التخلية ويتعدى لمفعول واحد وبمعنى التصيير ويتعدى لمفعولين وهنا محتملٌ لكلٍّ منهما . فشنًا على الأول حال من الهاء وببيداء: عليهما متعلق بالترك أو هو المفعول الثاني وشنًا: حال . وبلقع: بالجر صفة بيداء .

وقال العيني: شنًا حال بتأويل متشننة من التشنن وهو اليبس في الجلد . والباء في ببيداء تتعلق بمحذوف تقديره شنًا كائنةً ببيداء . هذا كلامه .

والشن بفتح المعجمة وتشديد النون: القربة الخلق . والبيداء: الفلاة التي يبيد من يدخلها أي: يهلك . والبلقع: القفر .

وهذا البيت قلما خلا منه كتابٌ نحوي ولم يعرف قائله . والله أعلم .

وأنشد بعده ( الشاهد الرابع والخمسون بعد الستمائة ) المديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت