فهرس الكتاب

الصفحة 5118 من 5435

والآخر: أن يكون: ما أبا لي حتوف المنايا كثيرة وقليلة وذلك فاسد لأنه يؤدي إلى اجتمعا الحالين وهو محال فوجب استعمال أو بخلاف قوله: ما أبالي أنب بالحزن تيسٌ . . . . . . . . . . . . . . . . . . البيت فإن أم فيه واجب مع همزة الاستفهام قال سيبويه: لأن المعنى ما أبالي بنبيب التيس وجفاء اللئيم . وهذا لا يستقيم إلا بأم ولو كان بأو لفسد بوجهين لأن المعنى يكون: ما أبالي نيبًا أو جفاء .

ولم يقصد المتكلم إلى معنى مبالاة أحد الأمرين وإنما أراد نفي المبالاة عنهما جميعًا فيفسد لمجيء أو . والآخر: أن المعنى يكون: ما أبالي نابًا أو جافيًا ويكون استعمالًا للفظ في غير موضوعه لأن المراد ها هنا الحاليّة وتلك إنما تكون بالمصدر لا باسم الفاعل . انتهى .

وقوله: بعد موت مطرف في رواية سيبويه: يوم مطرف والمعنى واحد . ومطرف بكسر الراء المشددة .

يقول: لا أبالي بعد فقده كثرة من أفقده أو قلّته لعظم رزيّته وصغر كلّ مصيبة عنده . )

وأضاف الحتوف إلى المنايا توكيدًا وسوّغ ذلك اختلاف اللفظين . قاله الأعلم .

وأنشد بعده ( الشاهد لحادي عشر بعد التسعمائة ) وهو من شواهد سيبويه: الطويل (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت