وهذا البيت يدل للشارح المحقق على أن لدن إذا أضيفت إلى الجملة تكون ظرف زمان . وهذا ظاهر منه .
وعمرو بن حسان: شاعرٌ صحابي ذكره ابن حجر في الإصابة . ( الشاهد الثامن عشر بعد الخمسمائة ) الرجز ( طاروا علاهن فطر علاها ** واشدد بمثنى حقبٍ حقواها ) على أنه قد حكي عن قوم من العرب: لداك وإلاك وعلاك فلم يقبلوا الألف ياءً مع المضمر في علاهن وعلاها وفي المثنى أعني حقواها . وكان القياس: عليهن وعليها وحقويها .
قال أبو حاتم فيما كتبه على نوادر أبي زيد: هذه لغة بني بن كعب ولغتهم قلب الياء الساكنة إذا انفتح ما قبلها ألفًا يقولون: أخذت الدرهمان والسلام علاكم . انتهى .
وسيأتي بقية الكلام عليه إن شاء الله في المثنى .
قال أبو زيد في نوادره: قال المفضل: أنشدني أبو الغول لبعض أهل اليمن: ( أي قلوصٍ راكبٍ تراها ** طاروا عليهن فشل علاها )