والخندفة: مشيةٌ كالهرولة ومنه سميت خندف واسمها ليلى نسب ولد إلياس إليها وهي أمهم . وإنما افتخر بها الفرزدق لأنه تميمي ونسب تميم ينتمي إليها . وتنوين خندف للضرورة .
وقوله: والله يرفع لي أي: إن الرافع في الحقيقة هو الله . وخمدت النار خمودًا من باب قعد: ماتت فلم يبق منها شيء وقيل: سكن لهبها وبقي جمرها .
وأما خبت النار خبوًا من باب قعد أيضًا فمعناه خمد لهبها . وتقد مضارع وقدت النار وقدًا من باب وعد ووقودًا أي: اشتعلت .
وترجمة الفرزدق تقدمت في الشاهد الثلاثين من أوائل الكتاب .
وأنشد بعده ( الشاهد الخامس بعد الخمسمائة )