مع البيتين الآخرين ثم يجتهد عبد الملك في الحق بين الخمصين .
وأنشد بعده ( الشاهد الخامس والأربعون بعد الستمائة ) الوافر ( يرجي المرء ما لا أن يلاقي ** وتعرض دون أدناه الخطوب ) على أن الخليل قال: أصل لن: لا أن كما جاءت في البيت على أصلها بدليل أن المعنى فيهما واحد فحذفت الهمزة تخفيفًا لكثرة الاستعمال كما حذفت من قولهم: ويلمه والأصل ويل أمه فلما حذفت الهمزة التقى ساكنان: ألف لا ونون أن فحذفت الألف لدفع التقاء الساكنين فصار: لن .
والمشهور في رواية البيت: يرجي المرء ما إن لا يلاقي بتقديم إن المكسورة الهمزة على لا وهي زائدة .
وبه استشهد صاحب الكشاف والقاضي البيضاوي عند تفسير قوله تعالى: