وأنشد بعده ( الشاهد السابع والأربعون بعد التسعمائة ) وهو من شواهد س: الكامل ( من نثقفن منهم فليس بآيبٍ ** أبدًا وقتل بني قتيبة شافي ) على أنه ربما دخلت النون في الشرط بلا تقدم ما الزائدة .
وتقدم قبله أن هذا التوكيد عند سيبويه ضرورة . وكذا قال ابن عصفور في كتاب الضرائر: إنه قال الأعلم: الشاهد في إدخال النون على فعل الشرط وليس من مواضعها إلا أن يوصل حرف الشرط بما المؤكدة . يقول: من ظفرنا به من آل قتيبة بن مسلم فليس بآيب إلى أهله لما في قتلهم من شفاء النفوس . يصف قتله وانتقال دولته وإظهار الشماتة به . انتهى .
وليس قتيبة ما ذكره ولو اطلع على الشعر ما قاله .
والبيت أحد أبياتٍ ثلاثة لبنت مرة بن عاهان الحارثي ورواها أبو عبد الله محمد ابن عمران المرزباني في كتاب أشعار النساء قال: كتب إلي أحمد بن عبد العزيز قال: أخبرنا عمر بن شبة قال: قالت بنت مرة بن عاهان أبي الحصين لما قتلته باهلة: الكامل ( إنا وباهلة بن أعصر بيننا ** داء الضرائر: بغضةٌ وتقافي ) ( من نثقفن منهم فليس بآيب ** أبدًا وقتل بني قتيبة شافي ) ( ذهبت قتيبة في اللقاء بفارسٍ ** لاطائشٍ رعشٍ ولا وقاف ) وحدثني أحمد بن محمد الجوهري قال: حدثنا العنزي قال: حدثنا التوزي