وحاتم الطائي وهاب المئي وتقدم شرحه في الشاهد الرابع والأربعين بعد الخمسمائة في باب العدد . وفي باب الجمع أيضًا .
وأنشد بعده ( الشاهد الثاني والأربعون بعد التسعمائة ) وهو من شواهد س: المتقارب ( فألفيته غير مستعتبٍ ** ولا ذاكر الله إلا قليلا ) على أن حذف التنوين من ذاكر الله لضرورة الشعر فإن ذاكرًا بالنصب والتنوين معطوف على غير ولفظ الجلالة منصوب بذاكرًا ولو كان مضافًا إلى الجلالة لكان حذف التنوين واجبًا لا ضرورة .
وإنما آثر حذف التنوين للضرورة على حذفه للإضافة لإرادة تمثل المتعاطفين في التنكير والتنوين يحذف وجوبًا للإضافة نحو: غلامك ولشببها نحو: لا مال لزيد إذا لم تقدر اللام مقحمة فإن قدرت فهو مضاف ولدخول أل كالرجل ولمانع الصرف نحو: فاطمة وللوقف في غير النصب وللاتصال بالضمير نحو: ضاربك فيمن قال إنه غير مضاف وللبناء في