وفي ذلك قال ابن جرموز: المتقارب ( أتيت عليًّا برأس الزّبير ** وقد كنت أحسبها زلفه ) ( فبشّر بالنّار في قتله ** فبئس بشارة ذي التّحفه ) ثم إن ابن جرموز جاء إلى مصعب بن الزّبير وكان واليًا على العراق من قبل أخيه عبد الله فقال: اقتلني بالزّبير فكتب في ذلك إلى أخيه فكتب إليه عبد الله: أنا لا أقتله بالزّبير ولا بشسع نعله . فلم يقتله ومضى ابن جرموز من عند مصعب .
وقصّة مقتل الزّبير مفصّلة في التّواريخ .
وترجمة جرير قد تقدّمت في الشاهد الرابع من أول الكتاب .
وأنشد بعده وهو ( الشاهد الثامن والثمانون بعد المائتين ) وهو من شواهد س: الوافر ( إذا بعض السنين تعرّقتنا ** كفى الأيتام فقد أبي اليتيم ) لما تقدّم قبله وهو أنّ بعضًا اكتسب التأنيث مّما بعده بالإضافة ولهذا قال تقرّقتنا بالتأنيث .
قال ابن جنّي في سرّ الصناعة عندما أنشد قول الشاعر: البسيط