فهرس الكتاب

الصفحة 3149 من 5435

بالكسر: كساء من صوفٍ أو خز يؤتزر به وتتفلع به المرأة . وأراد بالمدك بكسر الميم: العجز . )

قاله الصغاني وأنشد البيت للمعنى الأول . وقال: وذكره بعض من صنف في اللغة بالزاي في اللغة وفي الرجز وهو تصحيف . انتهى .

وأراد به الجوهري . وقد خطأه كذلك ابن بري في حاشيته على الصحاح وتبعه الصفدي أيضًا .

ومنظور بن مرثد تقدم في الشاهد الثاني والأربعين بعد الأربعمائة .

وأنشد بعده ( الشاهد الثالث والستون بعد الخمسمائة ) البسيط ( لو عد قبرٌ وقبرٌ كنت أكرمهم ** ميتًا وأبعدهم عن منزل الذام ) على أن تعاطف المفردين فيه ليس من قبيل ما تقدم من كونه للضرورة بل لقصد التكثير إذ المراد: لو عدت القبور قبرًا قبرًا . ولم يرد قبرين فقط وإنما أراد الجنس متتابعًا واحدًا بعد واحد . يعني: إذا حصلت أنساب الموتى وجدتني أكرمهم نسبًا وأبعدهم من الذم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت