ولا يصح أن يكون جوابها ما توسد . فتأمل .
وهذا الرجز لم أقف على قائله ولا تتمته . والله أعلم .
وأنشد بعده ( الشاهد الثامن والستون بعد الخمسمائة ) الطويل ( هما خطتا إما إسارٌ ومنةٌ ** وإما دمٌ والقتل بالحر أجدر ) على أن نون التثنية قد تحذف للضرورة كما هنا فإن الأصل: هما خطتان .
قال ابن هشام في المغني: في رفع إسار حذف نون المثنى من خطتان . وفي جره الفصل بين المتضايفين بإما . فلم ينفك البيت عن ضرورة . انتهى .
وقد تكلم على الوجهين ابن جني في إعراب الحماسة بكلامٍ لا مزيد عليه في الحسن . قال: أما الرفع فظريف المذهب وظاهر أمره أنه على لغة من حذف نون التثنية لغير إضافة فقد حكي ذلك .
ومما يعزى إلى كلام البهائم قول الحجلة للقطاة: بيضك ثنتا وبيضي مائتا أي: ثنتان ومائتان .
وقول الآخر: الطويل