( لنا أعنزٌ لبنٌ ثلاثٌ فبعضها ** لأولادها ثنتا وما بيننا عنز ) وذهب الفراء في قوله: المتقارب ( لها متنتان خظاتا كما ** أكب على ساعديه النمر ) إلى أنه أراد خظاتان فحذف النون استخفافًا . واستدل على ذلك بقول الآخر: الهزج ( ومتنان خظاتان ** كزحلوفٍ من الهضب ) وقد تقصيت القول على هذا الموضع في كتابي سر الصناعة . فعلى هذا يجيء قوله: ( هما خطتا إما إسارٌ ومنةٌ ** وإما دمٌ . . . . . . . . . . . ) فإن قلت: فإذا كان بالتثنية قد أثبت شيئين فكيف فسر بالواحد فقال: إما وإما وهما يثبتان الواحد كما تثبته أو .