ووافقه ابن مالك في شرح الكافية وزاد عليه أن ذلك يقع في النثر قليلًا بعد القول الخيري كقوله: الرجز ( قلت لبواب لديه دارها ** تيذن فإني حموها وجارها ) )
أي: لتيذن فحذف اللام وكسر حرف المضارعة .
وأما ابن عصفور فلم يزد في كتاب الضرائر على قوله: إضمار الجازم وإبقاء عمله أقبح من إضمار الخافض . ثم أنشد خمسة أبيات حذف فيها اللام .
ومحمد: منادى . وتفد: أمر من الفداء . وكل: فاعله . ونفسك: مفعوله . والتبال بفتح المثناة بعدها موحدة . قال الأعلم وتبعه ابن هشام: وهو سوء العاقبة وأصله وبال فتاؤه مبدلة من الواو .
والبيت لا يعرف قائله ونسبه الشارح في الباب الذي بعد هذا لحسان وليس موجودًا في ديوانه .
وقال ابن هشام في شرح الشذور: قائله أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم .
وأشر بعده ( الشاهد الحادي والثمانون بعد الستمائة ) الخفيف (