( جمع التكسير ) أنشد فيه الشاهد الرابع والتسعون بعد الخمسمائة وهو من شواهد سيبويه: الطويل ( لنا الجفنات الغر يلمعن في الضحى ** وأسيافنا يقطرن من نجدةٍ دما ) على أنه إن ثبت اعتراض النابغة على حسان بقوله: قللت حفانك وسيوفك لكان فيه دليلٌ على أن المجموع بالألف والتاء جمع قلة . وهذا طعنٌ منه على هذه الحكاية .
ثم استظهر أن جمعي السلامة لمطلق الجمع من غير نظر إلى القلة والكثرة فيصلحان لهما .
انتهى .
وقد نظمه أبو الحسن الدباج من نحاه إشبيلية ذيلًا لجموع القلة من التكسير في بيتٍ من المتقدمين وهما: ( بأفعل وبأفعال وأفعلة ** وفعلةٍ يعرف الأدنى من العدد ) ( وسالم الجمع أيضًا داخلٌ معها ** فهذه الخمس فاحفظها ولا تزد )