عبيدة بن عبد الله بن ربيعة القرشي أحد بني أسد بن عبد العزى . وله ترجمة طويلة في الأغاني . )
وانشد بعده ( الشاهد الحادي والثلاثون بعد السبعمائة ) وهو من شواهد س: الوافر ( فكيف إذا مررت بدار قوم ** وجيران لنا كانوا كرام ) على أن كان فيه ناقصة كما ذهب إليه المبرد الواو اسمها ولنا: خبرها وليست زائدة كما وشبهه بقول الشاعر: ( فكيف إذا رأيت ديار قوم ** وجيران لنا كانوا كرام ) اه .
قال الأعلم: الشاهد فيه إلغاء كان وزيادتها توكيدًا وتبيينًا لمعنى المضي