فهرس الكتاب

الصفحة 3173 من 5435

و أحلب بالحاء المهملة قال في الصحاح: يقال للقوم إذا جاؤوا من كل أوب للنصرة: قد أحلبوا . والمحلب: الناصر . ويعجبني من آخر هذه القصيدة قوله: ( فلست بمبتاع الحياة بسبةٍ ** ولا مبتغٍ من رهبة الموت سلما ) يقول: لا أشتري الحياة بما أسب عليه وأعير به ولا أطلب النجاة من الموت لأني أعلم أن الموت لا بد منه . يعني: من طلب النجاة من الموت احتمل الذل ومن علم أنه ميت لا محالة لم يحتمل المذلة . و الحصين بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين . والحمام بضم المهملة وتخفيف الميم . والمري نسبة إلى مرة وهو أبو قبيلة وهو مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان . وسهم وصرمة أخوان وهما ابنا مرة . ووائلة هو ابن سهم .

والحصين من بني وائلة وهو الحصين بن الحمام بن ربيعة بن مساب بن حران بن وائلة . وحميضة بالتصغير هو ابن حرملة بن الأشعر بن إياس بن مريطة بن ضرمة بن صرمة بن مرة .

وأنشد بعده ( الشاهد السابع والستون بعد الخمسمائة ) الرجز ( يا رب سارٍ بات ما توسدا ** إلا ذراع العنس أو كف اليدا ) على أن السيرافي استدل به على أن يدا أصله فعل بتحريك العين .

قال صاحب الصحاح: بعض العرب يقول: لليد يدًا مثل رحًى . وأنشد الشعر . وتثنيتها على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت