وهذا على ما ذكره الجوهري من أن قبل البيت: واهًا لريا . وأما على رواية أبي زيدٍ فيكون ضمير أباها للقلوص . هذا كلامه . )
وأنشد بعده ( الشاهد الستون بعد الخمسمائة ) الرجز ( يا رب خالٍ لك في عرينه ** فسوته لا تنقضي شهرينه ) شهري ربيعٍ وجماديينه على أن نون التثنية قد تفتح كما في شهرينه و جماديينه وكما في البيت السابق .
أعرف منها الأنف والعينانا قال ابن جني في سر الصناعة: قرأت على أبي علي في نوادر أبي زيد: أعرف منها الأنف والعينانا وروينا عن قطرب لامرأةٍ من فقعس ( يا رب خالٍ لك من عرينه ** حج على قليصٍ جوينه ) وقد حكي أن منهم من ضم النون في نحو: الزيدان والعمران . وهذان من الشذوذ بحيث لا يقاس غيرهما عليهما . انتهى .
وقيد ابن عصفور في كتاب ضرائر الشعر فتح النون بحالة النصب والخفض