فهرس الكتاب

الصفحة 1607 من 5435

فالظاهر أنّ المراد هنا هو الأوّل لأنّ قائل الأبيات أنصاري وهو زيادة بن زيد الحارثي من بني الحارث بن سعد أخو عذرة .

وقال أبو رياش: هو زيادة بن زيد من سعد هذيم بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن و زيادة شاعر إسلاميّ في الدولة الأموية قتله ابن عمه هدبة بن خشرم . ويأتي إن شاء الله سبب قتله عند ذكر هدبة .

وأنشد بعده وهو ( الشاهد الثاني عشر بعد الثلاثمائة ) وهو من شواهد س: الوافر ( فأيّي ما وأيّك كان شرًا ** فقيد إلى المقامة لا يراها ) على أن هذا ضرورة والقياس المستعمل: فأيّناكان شرًّا من صاحبه . و ما زائدة للتوكيد و أيّي مبتدأ و أيّك معطوف عليه واسم كان ضمير أي: أيّنا و شرًّا خبره والجملة خبر المبتدأ و قيد مجهول قاد الأعمى . وجيء بالفاء لأنّه دعاء فهو كالأمر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت