فهرس الكتاب

الصفحة 3481 من 5435

( فقلت له هذه هاتها ** بأدماء في حبل مقتادها ) فلا ضرورة فيه .

وقبله: المتقارب ( فقمنا ولما يصح ديكنا ** إلى جونةٍ عند حدادها ) ويعني بالحداد الخمار لأنه يمنع من الخمر ويحفظها . وكل من حفظ شيئًا ومنع منه فهو حداد .

وهذه إشارة إلى الجونة المذكورة وهي الخابية جعلها جونة لاسودادها من القار .

والمعنى: هات هذه الجابية وخذ هذه الناقة الأدماء أي: البيضاء بحبل قائدها . والأدمة في الإبل: البياض وفي الناس: السمرة وفي الظباء: سمرةٌ في ظهورها وبياضٌ في بطونها . وضمير له للحداد . وبأدماء حال كأنه قال: مشتراة بأدماء . وفي حبل صفة لأدماء كأنه قال: بأدماء مشدودة في حبل قائدها أو خبر لمبتدأ محذوف أي: وهي في حبل قائدها . والجملة حال .

والجونة بفتح الجيم معناه السوداء .

وأنشد بعده ( الشاهد الثاني عشر بعد الستمائة ) وهو من شواهد سيبويه: الرجز الحزن بابًا والعقور كلبا على أنه كناية عن البخل كما أن جبان الكلب كناية عن الجود .

وأنشده سيبويه على أن نصب باب وكلب على حد الحسن وجهًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت