فذاك وخمٌ لا يبالي السبا والوخم: الثقيل . يقول: ذاك من الرجال وخمٌ ثقيل لا يرتاح لفعل المكارم ولا يهش للجود ولا يبالي أن يسب ويروى المال أحب إليه من عرضه .
والحزن بفتح الحاء المهملة وسكون الزاي: صفة مشبهة وهو خلاف السهل . وكذلك العقور صفة مشبهة .
قال الأزهري: الكلب العقور: هو كل كلب يعقر من الأسد والفهد والنمر والذئب . يقال: عقر الناس عقرًا من باب ضرب أي: جرحهم فهو عقور والجمع عقرٌ مثل رسول ورسل . وبابًا وكلبًا تمييزان .
وصف رؤبة رجلًا بشدة الحجاب ومنع الضيف فجعل بابه حزنًا وثيقًا لا يستطاع فتحه وكلبه عقورًا لمن حل بفنائه طالبًا لمعروفه .
يقول: إن من أتاه لقي قبل الوصول إليه ما يكره من حاجب أو بوابٍ أو صاحب . وجعل له كلبًا على طريق الاستعارة كما يكون في البادية .
وترجمة رؤبة تقدمت في الشاهد الخامس من أول الكتاب .
وأنشد بعده: الطويل