لا تشتم الناس كما لا تشتم على أن كما أصلها كاف التشبيه المكفوفة بما قد تغير معناها بالتركيب فصارت بمعنى لعل أي: لعلك لا تشتم . وهي مهملة لا تعمل شيئًا ولا يلزم من كونها بمعنى لعل أن تعمل عملها .
وتقدم نقل كلام سيبويه وغيره في الشاهد السابع والخمسين بعد الستمائة .
وفي الارتشاف لأبي حيان: وذهب الفراء إلى أن قولهم: انتظرني كما آتيك ولا تشتم الناس كما لا تشتم الكاف فيهما للتشبيه والكاف صفة لمصدر محذوف أي: انتظرني انتظارًا مثل إتياني لك أي: ف لي بالانتظار كما أفي لك بالإتيان وانته عن شتم الناس كانتهائهم عن شتمك . انتهى .
وقوله: لا تشتم لا: ناهية . وقوله: كما لا تشتم بالبناء للمفعول ورفع الفعل .
وهو من أرجوزة لرؤبة بن العجاج وتقدمت ترجمته في الشاهد الخامس من أول الكتاب .
وأنشد بعده ( الشاهد التاسع والثلاثون بعد الثمانمائة ) وهو من شواهد س: