وتقدمت ترجمة أبي النجم في الشاهد السابع في أوائل الكتاب . الشاهد التاسع والأربعون بعد المائة ) ( أطوف ما أطوف ثم آوي ** إلى بيت قعيدته لكاع ) على أن لكاع مما يختص بالنداء وقد استعمل في غير النداء ضرورة .
قال المبرد في الكامل: يقال في النداء للئيم يا لكع وللأنثى يا لكاع لأنه موضع معرفة . فإن لم ترد أن تعدله عن جهته قلت للرجل: يا ألكع وللأنثى يا لكعاء . وهذا موضع لا تقع في النكرة .
وقد جاء في الحديث: لا تقوم الساعة حتى يلي أمور الناس لكع بن لكع . فهذا كناية عن اللئيم ابن اللئيم . وهذا بمنزلة عمر ينصرف في النكرة ولا ينصرف في المعرفة . ولكاع مبني على الكسر . وقد اضطر الحطيئة فذكر لكاع في غير النداء فقال يهجو امرأته: أطوف ما أطوف . ثم آوي . . البيت وقعيدة البيت: ربة البيت وصاحبته . وإنما قيل: قعيدة لقعودها وملازمتها .
قال المدائني في كتاب النساء الفوارك إن امرأة الحطيئة نشزت عليه وسألته الفرقة فقال: أجول ما أجول ثم آوي . . البيت قال المرزوقي في شرح فصيح ثعلب: هذا البناء يراد به المبالغة . ومعنى لكاع: