وأنشد بعده ( الشاهد التاسع والستون بعد الخمسمائة ) الوافر ( متى ما تلقني فردين ترجف ** روانف أليتيك وتستطارا ) على أن يجوز اتفاقًا أن يقال: أليتان بتاء التأنيث إلى آخر ما نقله عن أبي علي .
وقد نقل عنه ابن الشجري في المجلس الثالث من أماليه خلاف هذا قال: قال أبو علي الحسن بن أحمد الفارسي: قد جاء من المؤنث بالتاء حرفان لم يلحق في تثنيتهما التاء وذلك قولهم: خصيان وأليان فإذا أفردوا قالوا: خصية وألية .
وأنشد أبو زيد: الرجز وأنشد سيبويه: الرجز